الجمعة 01 مارس 2024

من غير ميعاد بقلمي أمل مصطفي البارت ال ٣٠ وال١٣وال٣٢

موقع أيام نيوز

في الصباح فتح عيناه بتعب حاول التحرك شعر پألم شديد في رأسه و ذراعه بحث بعيونه عن أي شخص في
حوش المنزل حيث نام لأنه لم يستطع الصعود 
لتقع عيناه عليها تنام علي الأرض جواره تأملها بإشتياق
شديد حلمه البعيد القريب كم يعشقها وحلم بها ليالي طويله صبر نفسه كثيرا أنها سوف تصبح له في يوم
لقد قټلته في كل مره رأي نظرة الحب لصديقه يعلم أنه لم يبادلها تلك المشاعر يوما
لكن غيرته مؤلمھ موجعه لرجولته وكرامته إبتسم عندما حركت يدها علي وجهها تبعد تلك الخصلات كم هي جميله بريئه
صباح الخير يا ضنايا
رفع عيونه وهو يهتف صباح النور يا أمي ليه سيبتيها تنام كده
جلست زينب جواره وهي تتحدث بسعاده صممت تنام عشان لو احتجت حاجه
ربنا عوض صبرك خير يا حبيبي من قلبك الطيب رجولتك و أخلاقك
هتف بتعجب ليه بتقولي كده يا أمي
زينب بحنان بنتي أتغيرت كتير ونظرتها ليك بقت كلها حب ولهفه مهجه بقت بتحبك
أخيرا أطمنت عليكم
هتف بلهفه وتمني يعني اللي أنا شايفه بجد يا خاله طمني قلبي أنه مش وهم ولا تعود
ربتت علي يده السليمه وهي تردف لا يا حبيبي طمن قلبك مهجه بتحبك 



ده ربنا زرع حبك في قلوبنا أكتر من نفسنا عايز اللي فازت بالجزء الأكبر من حنانك و إهتمامك تعمل أيه 
وصل باسم منزل طارق قام بضړب الجرس فتحت له الخادمه ليطلب منها أن تبلغ دكتور طارق بوجوده
دخل غرفه الصالون وقابله طارق ومازالت ملامحه معكره مم حدث
أنا جاي أعتذر لحضرتك ولصافي علي الحصل و صدقني أنا ماقولتش أي حاجه لحد مش عارف هي عرفت أزاي
طارق بهدوء 
أتفضل أقعد أنا عارف إن مش أنت اللي إتكلمت واحده صاحبتها هي اللي شافتك و بعتت صوركم
وأسف إن قولت أنك طلبتها مني بس كان لأزم أحافظ علي صورة بنتي
هتف باسم برفض لا حضرتك ماكدبتش أنا كنت
مكلم مدام عاليا أن عايز أتقدم وبعدين أنا
المفروض اللي أعتذر لأن أنا سبب الموقف البايخ ده
ممكن تنادي صافي أعتذر لها و أفهمها اللي حصل
وافق طارق ثم توجه لغرفة أبنه أخته سهر وطرق الباب 
صافي باسم بره جاي يعتذر عن اللي حصل
مسحت دموعها وهي تردف أنا مش عايزه أشوف حد قوله من هنا و رايح مالوش دعوه بيه ولو شافني في أي مكان كأنه ما يعرفنيش
طارق بتفهم 
الراجل جاي بيتي ماينفعش يتعامل قومي اسمعي الكلمتين اللي جاي يقولهم وبعد ما يخرج من بيتي أنا هبلغه كلامك ده


شجعتها سهر وهي تردف خالوا عنده حق كفايه أنه جاي لحد بيتك 
جاء محمد عندما أبلغته أمه بمۏت أخيه الذي لم يري منه غير القسۏه والتنمر لكنه يظل أخيه
أمه وهو يسألها عم حدث قصت له ما حدث بعيد عن شاهين حتي لا تعكر الحياه بينه وبين سلمي
وبعدين يا أمي أنا مقدرش أخسرك أنا هقول أن أنا اللي قټلته من غير قصد وبلاش أنتي أنت مش حمل بهدله
پخوف بعد الشړ عليك يا حبيبي ما تخافش عليا شاهين رتب كل حاجه و خرجني من الموضوع
ثم بكت بۏجع أخوك وحشني وحشني قوي والله ماكان قصدي أقتله أنا كنت بحاول أبعده عنها بس ماقدرتش
ولما لاقيته هيضيعها قولت أخبطه يبعد عنها مجرد چرح ويتعالج الشيطان هو اللي حركني كده ماكانش ينفع أسيبه يدمرها هي و إبنها هي تعبت كتير في حياتها لحد ما ربنا رزقها بشاهين
تعرض الجميع للإستجواب حتي حنان وصادق
ظلوا ساعات طويله وطلب محامي شاهين
التخفيف عن كلا من وزه وسلمي